الصحة النفسية حسب منظمة الصحة العالمية هي حالة من العافية تمكن الفرد من التكيف مع مختلف الضغوط الحياتية والعمل بتفان والإسهام بمجتمعه.

لذلك فالصحة النفسية لاتعني مجرد الخلو من الأمراض بل حالة مستمرة ومتزايدة من الكمال العقلي والروحي.

الصحة النفسية تتشكل من تفاعل العديد من العوامل بعضها يخرج عن سيطرة الفرد بصورة كاملة (الوراثة)، والبعض الآخر يستطيع الإنسان أن يتحكم بها بصورة جزئية (البيئة). أما الجزء الأكثر مرونة في تكوين الصحة النفسية للفرد فهو طريقة التفكير.

لكن هل يستطيع الإنسان أن يمتلك المرونة في التفكير بدون مساعدة شخص متدرب على ذلك؟

الجواب: أكثر البشر لايستطيعون عمل ذلك دون مساعدة شخص متخصص.

لذلك بعد إكمال تدريبي في مجال الطب النفسي وحصولي على شهادة الدكتوراه سنة ٢٠١١، إتجهت لتعلم التنويم الإيحائي والعلاج المعرفي السلوكي وفن التأثير على الآخرين، لمساعدة نفسي والآخرين على تغيير طريقة تفكيرنا والتمتع بمستوى جيد من الصحة النفسية.

وخلال الفترة الماضية شاركت (كمتدرب أو مدرب) في عشرات الدورات في مجال التنويم الإيحائي والعلاج المعرفي السلوكي وفن التأثير على الآخرين، ولمست عن قرب قوة هذه التقنيات وتأثيرها على الصحة النفسية للفرد.

والحمدلله إستطعت من خلال تلك المهارات أن أنجح في مساعدة الكثيرين على إستعادة ثقتهم بأنفسهم وأصبحوا مؤمنين بقدرتهم على تغيير حياتهم للأفضل بعد أن أصابهم اليأس بسبب تجارب علاجية أو إرشادية سابقة غير موفقة.

شكراً لزيارتك الكريمة لهذا الموقع، وهذا يعني رغبتك بالتمتع بمستوى عال من الصحة النفسية ، وستجد ماتبحث عنه داخل الموقع.

وإذا إحتجت لمساعدة أكثر فلاتتردد بطلبها.